الشيخ علي النمازي الشاهرودي

241

مستدرك سفينة البحار

أبواب الرياحين ( 1 ) . باب الدعاء عند شم الرياحين ( 2 ) . أمالي الصدوق : إن الصادق ( عليه السلام ) أخذ ريحانا وشمه ووضعه على عينيه ، ثم قال : من تناول ريحانة فشمها ووضعها على عينيه ثم قال : اللهم صل على محمد وآل محمد ، لم تقع على الأرض حتى يغفر له ( 3 ) . وعن عجائب المخلوقات للقزويني : أن الريحان الفارسي لم يكن قبل كسرى أنوشروان ، وإنما وجد في زمانه . وسببه أنه كان ذات يوم جالسا للمظالم إذ أقبلت حية عظيمة تنساب تحت سريره . فهموا بقتلها ، فقال كسرى : كفوا عنها ، فإني أظنها مظلومة . فمرت تنساب فأتبعها كسرى بعض أساورته . فلم تزل حتى نزلت على فوهة بئر فنزلت فيها ، ثم أقبلت تتطلع . فنظر الرجل ، فإذا في قعر البئر حية مقتولة وعلى متنها عقرب أسود . فأدلى رمحه إلى العقرب ونخسها به ، وأتى الملك فأخبره بحال الحية . فلما كان في العام القابل أتت تلك الحية في اليوم الذي كان كسرى جالسا فيه للمظالم ، وجعلت تنساب حتى وقفت بين يديه فأخرجت من فيها بزرا أسود ، فأمر الملك أن يزرع ، فنبت منه الريحان ، وكان الملك كثير الزكام وأوجاع الدماغ فاستعمل منه ، فنفعه جدا ( 4 ) . أبو ريحان البيروني : هو أحمد بن محمد بن أحمد الخوارزمي ، الحكيم الرياضي الطبيب المنجم المعروف ، بل هو أشهر علماء النجوم والرياضيات من المسلمين . كان معاصرا لابن سينا وبينهما مراسلات وأبحاث . والتفصيل إلى الكتب المفصلة . توفي حدود سنة 430 . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الريح الطيبة تشد العقل وتزيد في الباه ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 28 ، وجديد ج 76 / 146 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 282 ، وجديد ج 95 / 347 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 282 ، وجديد ج 95 / 347 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 720 ، وجديد ج 64 / 279 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 548 و 551 ، وجديد ج 62 / 275 و 287 .